طاهر القطان



نشر في:
السبت 6 يناير 2024 – 3:56 م
| آخر تحديث:
السبت 6 يناير 2024 – 3:57 م

دعا القائمون على أول منصة وطنية للحجز السياحي الإلكتروني، شركة العاصمة الإدارية، للانضمام إلى منصة الحجز السياحي، وذلك لتقديم العاصمة الإدارية الجديدة كواجهة سياحية مصرية، من خلال منصة رقمية فرعية باسم “حورس”.

وقال حسام درويش، خبيرالسياحة الإلكترونية والمشرف على أول منصة وطنية للحجز السياحي، إنه مع بداية انتشار تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كان قطاع السياحة العالمي في صدارة القطاعات التي تبنت التحول الرقمي على مستوى جميع المجالات، واستخدام التقنيات التكنولوجية في العمليات التجارية عبر المنصات الجديدة.

وتابع، “وظهر مصطلح السياحة الإلكترونية والذي يهدف إلى إطلاق الإمكانات المبتكرة لقطاع السياحة بأكمله، وتحسين القيمة المضافة للقطاع وتكوين تجارب سياحية فريدة وتطوير نماذج للتعاون المشترك بين القائمين على الصناعة، من خلال تسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مجال السياحة، بما يشمل تقنيات الواقع الافتراضي، والروبوتات، والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي”.

من جانبه، أكد سامح لطفي، عضو جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم وعضو مجلس إدارة شركة بيتش سفاري مرسى علم، أن إنشاء المدن الذکية المستدامة في مصر يمثل أهمية کبيرة في تعزيز القدرة التنافسية للسياحة، مشددا على أهمية التوسع في إنشاء المدن الذکية في مصر، وبدء التطبيق على نموذج العاصمة الإدارية الجديدة في تنشيط السياحة في مصر، وجذب السياح من جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الحکومة تسعى إلى تشييد 40 مدينة ذکية ضمن مدن الجيل الرابع التي تمتلك أحدث التقنيات العالمية والتطبيقات التکنولوجية وتستهدف بها تحقيق طفرة عمرانية، وتغيير وجهة نظر العالم عن العقار والاستثمار فيه وتقديم دفعة قوية لتصدير العقارات وسياحة المؤتمرات، وطبقا لهذا المفهوم عن المدن الذکية والمستدامة، فإن مصر في طريقها لکي تکون مرکزا لعدة أنشطة مثل، المؤتمرات الدولية، وسياحة المؤتمرات، وجميع القطاعات الطبية والتعليمية والتجارية، والذي بدورها ستساهم في زيادة أعداد السائحين وتنمية الطلب السياحي.

وأكد لطفي، أهمية تنفيذ هذا المقترح الخاص بإنشاء منصة رقمية للعاصمة الإدارية الجديدة تحت اسم “حورس”؛ وذلك لتقديم العاصمة الإدارية الجديدة كواجهة سياحية تساهم في تنشيط وتنمية قطاع صناعة السياحه المصرية، مضيفا أنه من المقرر عرض هذا المقترح على المسئولين بحكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والذي يتضمن إنشاء منصة رقمية للعاصمة الإدارية أبلكيشن موبايل، تشمل جميع الأنشطة السياحية، مثل سياحة الفعاليات، والمؤتمرات، والمعارض الدولية، والأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية والعلمية، وسياحة المتنزهات والتسوق، والسياحة العلاجية.

وأشار لطفي إلى أنه سيتم استحداث أنماط سياحية جديدة، مثل استحداث منظومة الإسكان السياحي المتطور بالعاصمة الإدارية وباقي المدن الذكية، تحت إشراف وزارة السياحه طبقا لمواصفات واشتراطات محددة.

كما لفت إلى أنه سيتم تفعيل المقترح الخاص بتعديل 100 ألف وحدة سكنية إلي إسكان سياحي متطور بمواصفات فندقية في كل من “العاصمة الإدارية، والعلمين، وتجمعات شرق القاهرة، وعلى ضفاف النيل، والعقارات الخاصة بوسط البلد”، وغيرها كمرحلة أولى، وذلك لزيادة حجم الطاقة الفندقية للوصول إلى 500 ألف وحدة فندقية؛ تمهيدا لتحقق الهدف الذي تسعى إليه الحكومة باستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030 وتحقيق إيرادات من القطاع بإجمالي 30 مليار دولار.

وتساءل لطفي، لماذا تم اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لتنفيذ هذا المشروع؟ مجيبا، لأن القائمين على تنفيذ العاصمة الإدارية الجديدة اهتموا بجعل العاصمة مدينة خضراء ينتشر بها الحدائق والأشجار، بجانب بعض المميزات الأخرى بالعاصمة ألا وهي، فخامة التصميم المعماري المستوحي من التصميمات الأوروبية العالمية، ووجود البحيرات الصناعية، بالإضافة إلى وجود نظام محكم لتوليد الكهرباء في حالة انقطاعها، وكذلك سهولة إتمام المعاملات الحكومية؛ نظرًا لنظام الهيئات الحكومية الجديد بالعاصمة، واتساع الشوارع وسهولة التنقل منها وإليها، بالإضافة إلى وجود حي المال والأعمال.

وحول أهم الخدمات الموجود في العاصمة الجديدة، أكد لطفي، أن العاصمة تحتوي على العديد من الخدمات والمرافق التي من شأنها المساهمة في رفع مستوى العاصمة الاقتصادي والبيئي؛ لتضاهي العواصم الكبرى في العالم.

وفيما يلي أهم الخدمات والمرافق في العاصمة..

مدارس دولية ولغات وحكومية، مثل مدرسة منار هاوس، المدرسة البريطانية الدولية، وجامعات دولية، مثل جامعة ليفربول، الجامعة الكندية الجديدة، الجامعة الأمريكية الدولية، والجامعة الألمانية، بالاضافة إلى حدائق وأماكن للتريض، مثل كابيتال بارك التي تبلغ مساحتها أكثر من 1000 فدان وطولها أكثر من 10 كيلومترات، ومركز سيطرة وتحكم أمني بالعاصمة عن طريق 6 آلاف كاميرا منتشرة في أركانها، وأيضا وجود مدينة الفنون والثقافة، تم تنفيذها على مساحة 127 فدانا، حيث تتضمن دار الأوبرا ومسرح للموسيقى.

وكذلك وجود فنادق عالمية، ومدينة ومولات طبية، بالإضافة إلى مشروع القطار الكهربائي، ومركز للمؤتمرات والمدينة الأوليمبية، ومدن الجياد، وللمعارض، والمولات التجارية، وحديقة حيوانات، ومدينة ديزني لاند، ومتاحف للفنون والعلوم والتكنولوجيا، ونظام ذكي لجمع المخلفات، وأيضا شبكة مواصلات عامة وربطها بسكك حديد مصر، وكذلك قطارات سريعة تربطها بباقي المحافظات السياحية، وأيضا مطار دولي.





Source link

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *